ماذا أعدت الحكومة "للجهاديين" العائدين لتجنب حرب أهلية في البلاد؟

ماذا أعدت الحكومة "للجهاديين" العائدين لتجنب حرب أهلية في البلاد؟


ورد عنوان أحد المقالات في صحيفة الشروق عدد اليوم الثلاثاء 4 جوان 2013 على النحو التالي"لتجنب حرب أهلية ماذا أعدت الحكومة "للجهاديين" العائدين من سوريا والعراق وليبيا والشيشان وأفغانستان خاصة ان هذه الجماعات لها خبرة في مجال الحرب والسلاح؟.

وذكر الأستاذ الجامعي ناجي جلول في حواره مع صحفي الجريدة آنفة الذكر، أنه حتى لا تتحول البلاد إلى حرب أهلية لا بد من معالجة مسألة الجهاديين العائدين عبر ثلاثة محاور اولها عبر المقاربة الامنية من خلال تتبع المسار الحربي لكل مقاتل ونوعية السلاح الذي تدرب عليه والعمليات التي قام بها، ثم عبر الحوار معهم باعتبارهم أبناء هذا الوطن، ثم عبر إدماجهم في المجتمع وذلك عبر إعادة تأهيلهم نفسيا وإجتماعيا وثقافيا وإيجاد مواطن رزق لهم حتى لا يكونوا مجددا آداة للقتل على حد قول الدكتور ناجي جلول. 

ويتوقع هذا الأخير أن تشهد هذه الفترة عودة ما لا يقل عن 2300 محارب تونسي من بينهم على الأقل تقدير نحو 300 مقاتل سيعودون من مالي التي أغلقت باب "الجهاد "بها حاليا والبقية من سوريا التي يوشك أن يغلق هذا الملف بها هي الأخرى وهو ما ذكره زعيم انصار الشريعة مؤخرا أبو عياض"ننتظر عودة أخواننا من سوريا".

وختم ناجي جلول ان من صالح البلاد عدم الدخول في مواجهة مع هذه الميليشيات، مشددا على ضرورة عدم خوض حركة النهضة للحوار بمفردها مع هذه الميليشيات.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire