أكد أستاذ القانون قيس سعيد في تصريح لجريدة الشروق في عددها الصادر اليوم أن أطرافا خارجية مارست نوعا من الضغوط و أثرت في موقف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي خاصة موقف وزير الخارجية الألماني الذي صرح “أن ما حصل في مصر لن يتكرر في تونس ونرجو أن لا يتكرر أيضا في أي اتجاه كان”.
كما قدم قيس سعيد مقترحه لحل الأزمة الحالية و التي تتمثل أساسا في ترك المجلس الوطني التأسيسي يستكمل إنشاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ثم يضع تنظيم مؤقت جديد للسلط العمومية ولإدارة مرحلة انتقالية ثالثة قبل أن ينهى وجوده القانوني بنفسه.
هذا التنظيم المؤقت بهدف ضمان استمرارية الدولة ويتم في هذه المرحلة الانتقالية الثالثة تنظيم انتخابات جديدة على النحو التالي:
أولا انتخاب أعضاء مجالس محلية في كل معتمدية من معتمديات الجمهورية وعددها 264 معتمدية بطريقة الاقتراع على الأفراد ومن هذه المجالس المحلية تنبثق مجالس جهوية في الولايات الأربع والعشرين ومن هذه المجالس الجهوية ينبثق مجلس وطني تنبثق عنه بدوره لجنة تتولى وضع دستور جديد لتونس في أجل لا يتجاوز شهرين يعرض على الجلسة العامة لهذا المجلس الوطني للمصادقة عليه مؤكدا أن البناء يجب أن يبدأ من المجلس نحو المركزي وليس العكس لأن مستقبل الديمقراطية في العالم هو الديمقراطية المحلية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire